29 نوفمبر, 2011

خمسة أسئلة عن الأزمة.. بقلم :علاء الأسواني


خمسة أسئلة عن الأزمة...!!
بقلم :علاء الأسواني

السؤال الأول: ما هى الشرعية التى يستند إليها المجلس العسكرى فى حكم مصر خلال الفترة الانتقالية..؟

ـــ فى يوم 11 فبراير خرج عمر سليمان ليعلن للمصريين أن حسنى مبارك تنحى عن الحكم وقام بنقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى المجلس العسكرى. هنا نجد تناقضا غريبا، فالرئيس المخلوع لا يملك بعد خلعه أن يعطى سلطاته لأحد. الأمر هنا يشبه مديرا لإحدى الشركات تمت إقالته من منصبه وذهب إلى بيته ثم وقّع بعد ذلك قرارا بتعيين موظفين جدد فى الشركة.. التعيين هنا غير شرعى لأن المدير الذى أقيل لا يملك أن يعين أحدا، وبالمثل فإن مبارك المخلوع لا يملك أن يعين المجلس العسكرى لأنه نفسه فقد الشرعية، وبالتالى لا يمكن أن يعطيها لسواه. أما من الناحية الدستورية فإن دستور 1971 لا يسمح أبدا للمجلس العسكرى بأن يحكم مصر، إذ ينص فى حالة عجز رئيس الدولة عن القيام بمهام منصبه على أن يتولى السلطة رئيس المحكمة الدستورية العليا. لا الدستور ولا المخلوع مبارك يصلحان لكى يشكلا مصدرا لشرعية للمجلس العسكرى.. من أين اكتسب شرعيته إذن..؟ الشرعية الوحيدة للمجلس العسكرى هى الثورة المصرية. فى يوم 11 فبراير كان هناك عشرون مليون ثائر مصرى فى الشوارع نجحوا فى خلع مبارك، ولو أنهم يومئذ رفضوا حكم المجلس العسكرى لكان لهم حتماً ما أرادوا. الثوار هم الذين وثقوا فى المجلس العسكرى ومنحوه الشرعية وأوكلوا إليه تنفيذ أهداف الثورة. المجلس العسكرى اكتسب شرعيته من الثورة، وهو عندما يفقد ثقة الثوار فإنه يفقد معها السند الوحيد لشرعيته. من هنا نفهم لماذا يطالب المجلس العسكرى باستفتاء لكى يبقى فى السلطة. إنه يبحث عن شرعية جديدة بعيداً عن شرعية الثورة، وهو يستغل ثقة المصريين فى الجيش من أجل الحصول على موافقتهم على استمراره كسلطة سياسية عرقلت مسار الثورة وعطلتها وأوصلتنا إلى هذه الأزمة. هذه مغالطة لابد من تصحيحها.. إن الثوار الذين يريدون إبعاد المجلس العسكرى عن دوره السياسى لا يقصدون إطلاقا استبعاد القوات المسلحة، بل هم يحترمونها ويعتزون بها ويريدون لها أن تتفرغ لأداء مهامها الوطنية.

السؤال الثانى: هل قام المجلس العسكرى بحماية الثورة المصرية..؟!

ــ لقد رفض المجلس العسكرى إطلاق النار على المتظاهرين، وهذا موقف يُحسب له، ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟! خلال تسعة أشهر لم يقم المجلس العسكرى بحماية الثورة إطلاقا، بل إن العكس صحيح.. لقد اعتبر المجلس العسكرى خلع مبارك ومحاكمته أقصى ما يمكن للثورة أن تحصل عليه، ثم احتفظ بنظام مبارك كما هو فى السلطة، وهكذا بدلاً من التغيير الشامل الذى قامت الثورة من أجله لم يتغير فى مصر إلا شخص الرئيس.. إن نظام مبارك مازال يحكم مصر... بدءا من مباحث أمن الدولة التى استأنفت نشاطها الإجرامى بكامل طاقتها، إلى قيادات الشرطة من أتباع السفاح حبيب العادلى الذين يحكمون وزارة الداخلية ويستمرون فى قتل المتظاهرين وانتهاك آدميتهم، إلى النائب العام الذى اضطر إلى مواءمات سياسية بلا حصر فى عهد مبارك، إلى القضاة الذين أشرفوا على تزوير الانتخابات إلى رؤساء البنوك الذين عيّنهم جمال مبارك، إلى الإعلاميين المنافقين عملاء أمن الدولة، إلى كبار المسؤولين فى كل هيئات الدولة. لقد صار المشهد فى مصر فريدا من نوعه.. ثورة قامت من أجل إسقاط نظام مبارك لكن المجلس العسكرى أنقذه واحتفظ به فى السلطة. النتيحة مؤسفة ومتوقعة: قام نظام مبارك باحتواء الثورة وإجهاضها عن طريق خطوات محسوبة بعناية: بدءا من الانفلات الأمنى المقصود وإطلاق البلطجية والسجناء الجنائيين لترويع المواطنين وتقاعس الشرطة عن أداء واجبها برضا المجلس العسكرى، ثم ارتفاع الأسعار المتعمد والإضرابات الفئوية التى تتعمد السلطات تجاهلها حتى يندفع المتظاهرون إلى الشغب وقطع الطرق ثم الحملات الإعلامية المضللة لإقناع الناس بأن الثورة هى السبب فى كل هذه الأزمات، ثم إحداث الفتن الطائفية التى تخصص فى صنعها ضباط أمن الدولة، وإحراق الكنائس على مرأى من أفراد الأمن والشرطة العسكرية الذين يكتفون بالفرجة ولا يتدخلون. مع كل هذه الأزمات المفتعلة قامت حملة إعلامية ضخمة لتشويه صورة شباب الثورة (الذين يمثلون أنبل ما فى مصر).. كان المقصود ترويع الشعب الذى ساند الثورة وإنهاكه بالأزمات حتى يتخلى عن الثوار ويتركهم وحدهم، عندئذ ينقض عليهم النظام القديم ويسحقهم فيكون قد قضى على الثورة نهائيا.. الضربة النهائية ضد الثوريين كان موعدها يوم السبت 19 نوفمبر - قبل الانتخابات بأسبوع - حتى تستبعدهم نهائيا من المشهد الانتخابى. إن الانقضاض الوحشى من أجهزة الأمن على مصابى الثورة المعتصمين فى التحرير كان مقصودا من أجل استدراج شباب الثورة إلى معركة غير متكافئة يتم سحقهم فيها، اعتدى أفراد الأمن والشرطة العسكرية على مصابى الثورة ثم اعتدوا بشراسة على المتظاهرين الذين جاءوا للدفاع عنهم، وبعد أن تم إجلاء المتظاهرين عن الميدان قامت الشرطة العسكرية بفتحه من جديد حتى يندفع إليه الثوار مرة أخرى فيتم سحقهم مرة أخرى.. كل ذلك كان مخططا بعناية مع افتعال أزمة فى شارع محمد محمود (الذى لا يفضى إلى وزارة الداخلية) من أجل إقناع الرأى العام بأن قتل المتظاهرين إنما يتم دفاعاً عن وزارة الداخلية من أجل منع اقتحامها بواسطة الثوار، على أن الشعب أفسد الخطة عندما نزل إلى ميادين مصر كلها ليساند الثورة. أربكت هذه المفاجأة نظام مبارك فتورط فى المزيد من الجرائم الوحشية ضد متظاهرين سلميين عزل. قام أفراد الأمن برعاية الشرطة العسكرية (بشهادة الطب الشرعى) بقتل المتظاهرين بالرصاص الحى ووجهوا طلقات الخرطوش إلى عيونهم ثم أطلقوا عليهم الغازات السامة، وعندما أدرك النظام أن الثوار مصرون على الاعتصام مهما قدموا من تضحيات كان لابد من تنازلات قليلة فأقيلت حكومة شرف وتم تشكيل حكومة الجنزورى ليؤكد المجلس العسكرى تجاهله لإرادة الثورة وإصراره على احتكاره للسلطة ودفاعه عن نظام مبارك إلى النهاية.

السؤال الثالث: لماذا لا نترك المجلس العسكرى فى السلطة حتى تسليم البلاد إلى رئيس منتخب..؟!

ــ لأن المجلس العسكرى هو نظام مبارك بلا زيادة ولا نقصان. هل نتوقع من نظام مبارك أن يساعدنا على إسقاط نفسه..؟ هل نتوقع من قيادات الداخلية الموالية لمبارك أن يساعدونا على استعادة الأمن حتى نتمكن من إقالتهم وتحويلهم إلى المحاكمة..؟ هل نتوقع من رؤساء البنوك الذين عينهم جمال مبارك أن يساهموا فى إنعاش الاقتصاد حتى تأتى حكومة منتخبة تقيلهم من مناصبهم وقد تحاكمهم بتهم الفساد؟!.. هناك فيديو يصور ضابط شرطة وهو يوجه طلقات الخرطوش إلى عينى المتظاهر ثم يتلقى تهنئة زملائه على فقء عين إنسان برىء.. هذه الواقعة المسجلة بالصوت والصورة لها دلالة: هكذا يفعل نظام مبارك بالمصريين بعد الثورة كما كان يفعل بهم قبلها. لقد طلب النائب العام التحقيق مع الضابط فرفضت وزارة الداخلية تسليمه وثار زملاؤه تضامنا معه.. طبعاً..لا يمكن أن ينفذ الضابط أوامر قائده بفقء عيون المتظاهرين ثم يحاكم لأنه نفذ الأوامر.

إن استمرار المجلس العسكرى كسلطة سياسية معناه القضاء على الثورة. الحل الوحيد لإنقاذ الثورة أن يتم تشكيل حكومة ثورية توافقية تتمتع بصلاحيات رئيس الجمهورية ولا تخضع للمجلس العسكرى، حكومة تستطيع تطهير الشرطة والقضاء واستعادة الأمن وإجراء محاكمات عادلة لكل من أجرم فى حق المصريين. المجلس العسكرى يعلم أن تشكيل حكومة مستقلة سيقضى على نظام مبارك الذى يدافع عنه باستماتة، ولذلك فهو يناور ويفاوض ويدعو لمناقشات لا تنتهى مع قوى سياسية ويدعوهم إلى تشكيل مجالس استشارية شكلية لن يستشيرها أحد. المجلس العسكرى يريد أن يكسب الوقت حتى تبدأ الانتخابات وينشغل الناس بها فيتم فرض الجنزورى على الشعب المصرى لتقضى حكومته على البقية الباقية من الثورة.

السؤال الرابع: لماذا يصر المجلس العسكرى على إجراء الانتخابات بالرغم من تدهور الحالة الأمنية وتخبط الأجهزة المسؤولة عنها وعشوائية المشهد..؟!

ــ السبب أن المجلس العسكرى ضاق بالثورة ومطالبها، وهو يريد أن يعتبرها كأن لم تكن، ولأن الثورة تشكل الشرعية الوحيدة للمجلس العسكرى فهو يبحث عن شرعية جديدة سيقدمها له برلمان متعاون معه. لقد فعل المجلس العسكرى كل ما يمكنه ليستبعد الثوريين من مجلس الشعب، ورفض تطبيق العزل السياسى على أعضاء الحزب الوطنى، وسمح لهم بتشكيل عشرة أحزاب جديدة حتى يستعملوا أموالهم المنهوبة من الشعب فى شراء الأصوات والدخول إلى البرلمان. لقد تم التخطيط للانتخابات بهدف وحيد واضح تماما: تشكيل البرلمان القادم من الفلول والإخوان الذين وجد فيهم المجلس العسكرى شريكا مضمونا مطيعا على استعداد لأن يفعل كل ما يطلب منه مقابل مقاعد الحكم.

السؤال الخامس: ما العمل..؟!

- لقد فرضت الظروف على الثورة المصرية أن تقاتل على جبهتين: لابد من استمرار التظاهر السلمى والاعتصام حتى يستجيب المجلس لإرادة الثورة ويقيل الجنزورى ويشكل حكومة مستقلة برئاسة شخصية تنتمى للثورة. لا يهمنا هنا الانتماء السياسى لرئيس الوزراء المقترح، وإنما الأهم مدى إخلاصه لمبادئ الثورة، سواء كان الدكتور محمد البرادعى الليبرالى أو الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح الإسلامى أو أى شخصية تماثلهما فى المصداقية، فرئيس الوزراء الثورى وحده القادر على حماية الثورة وتصحيح مسارها. هذا هو المطلب الذى يجب أن نجتمع عليه ونضغط بكل قوتنا من أجل تحقيقه لكن مشاركتنا فى الانتخابات أيضاً ضرورية. إن واجب الثوريين - فى رأيى - أن يشتركوا فى الانتخابات بكل قوتهم. إذا أجريت الانتخابات بدون تزوير فسوف يدخل عدد من الثوريين إلى البرلمان، وإذا تم تزوير الانتخابات سيكون الثوريون شهودا على خيانة الأمانة وسوف يتم إلغاء الانتخابات المزورة بإرادة الشعب.. إن الشعب الذى استطاع بشجاعته وتضحياته أن يجبر مبارك على التنحى لن يستطيع أحد أن يزوّر إرادته.

إن الثورة المصرية تمر بلحظة حرجة، لأن المجلس العسكرى احتفظ بنظام مبارك الذى استعاد قوته وهو يكيل الضربات للثورة من أجل إجهاضها، لكن الشعب الذى صنع الثورة هو الذى سيحميها حتى تنتصر بإذن الله

27 نوفمبر, 2011

دليل الناخب الذكي – انتخابات برلمان الثورة مصر 2011

الانتخابات القادمة هي أهم الاستحقاقات الإصلاحية الناتجة عن ثورة 25 يناير، وهي الخطوة التي سيكون للشعب على إثرها برلمان منتخب يعبر عن الشعب تعبيرا حقيقيا للمرة الأولى منذ ثورة يوليو 1952، وتنتظر مصر بعدها انتخاب رئيس وإعداد دستور جديد لإتمام خطوات التخلص من النظام البائد .

انظر: كشف حساب ما بين الثورة والإصلاح (القائمة الكاملة للإنجازات الثورية والإصلاحية التي تحققت والتي لم تتحقق بعد)
http://ra7ayaalwatan.blogspot.com/2011/08/blog-post.html

ومن هنا تأتي أهمية الاشتراك بفاعلية في هذه الانتخابات، ويوضح هذا المقال كل ما تحتاج معرفته بخصوص الانتخابات: 
1- متى وأين وكيف تنتخب؟
2- كيف تختار مرشحيك؟

1- متى وأين وكيف تنتخب؟
أولا اعرف دائرتك الانتخابية
ادخل على الموقع الرسمي للجنة القضائية العليا للانتخابات (http://www.elections2011.eg) واكتب رقمك القومي، ثم اضغط "استعلم"، سوف يظهر لك اسم دائرتك الانتخابية للنظام الفردي، واسم دائرتك الانتخابية لنظام القوائم، ويمكنك الإطلاع على خرائط توضح حدود الدوائر الانتخابية لو شئت .

ملاحظة: بالنسبة للمصريين بالخارج يجب التقدم بطلب لتغيير المقر الانتخابي أولا من خلال نفس الموقع في خلال الفترة من 10 إلى 19 نوفمبر .

ثانيا اعرف متى ستنتخب
سيتم إجراء انتخابات مجلس الشعب على ثلاث مراحل، سيكون موعد اشتراكك في الانتخابات حسب محافظتك كالتالي: 
1- 28 نوفمبر 2011 المرحلة الأولى: محافظات القاهرة، الفيوم، الأقصر، بورسعيد، دمياط، الإسكندرية، كفر الشيخ، أسيوط، البحر الأحمر 
2- 14 ديسمبر 2011 المرحلة الثانية: محافظات الجيزة، بني سويف، المنوفية، الشرقية، الإسماعيلية، السويس، البحيرة، سوهاج، أسوان 
3- 3 يناير 2012 المرحلة الثالثة: محافظات المنيا، القليوبية، الغربية، الدقهلية، شمال سيناء، جنوب سيناء، الوادي الجديد، مطروح، قنا

ثم سيتم لاحقا إجراء انتخابات مجلس الشورى على ثلاث مراحل أيضا، بنفس توزيع المحافظات على المراحل كالتالي: 
1- 29 يناير 2012 المرحلة الأولى 
2- 14 فبراير 2012 المرحلة الثانية 
3- 4 مارس 2012 المرحلة الثالثة

ملاحظة: مواعيد كل المراحل وإعادتها والمحافظات موجود على الموقع الرسمي للجنة القضائية العليا للانتخابات

ثالثا اعرف أين ستنتخب
عند اقتراب ميعاد مرحلتك الانتخابية، فسيظهر على الموقع الرسمي للجنة القضائية العليا للانتخابات (عند ادخال رقمك القومي) عنوان لجنتك وموقعها على الخريطة ورقمك في الكشوف الانتخابية لتسهيل عملية التصويت، كما يمكنك أيضا الاستعلام عن نفس البيانات من خلال دليل التليفون (140) بواسطة الرقم القومي .

رابعا اعرف كيف ستنتخب
سيتم توزيع ثلثي مقاعد البرلمان بنظام القوائم النسبية المغلقة، وثلث المقاعد بالنظام الفردي، ولذلك سيقوم كل ناخب في دائرته باختيار:
1- مرشح فئات 
2- مرشح عامل أو فلاح (في استمارة واحدة مع مرشح الفئات تشبه استمارات النظام الفردي المعتاد) 
3- قائمة حزبية (في استمارة أخرى)
election 2011
صوتك لازم يوصل

شاهد هذا الفيديو لتوضيح النظام الانتخابي الجديد: 
http://www.youtube.com/watch?v=SuWFNTkQP18


2- كيف تختار مرشحيك؟
اختيار المرشحين المناسبين هو من قبيل الأمانة التي سنسأل عنها، ولذلك يجب بذل مجهود في سبيل الاختيار الصحيح، وهنا بعض المعايير المقترحة لمساعدتك في اختيار المرشحين والقائمة المناسبين: 
1- تجنب الفلول بأنواعهم 
2- حدد التيار السياسي الذي يعبر عنك وعن أفكارك ومعتقداتك 
3- اختر الأفراد والأحزاب الذين:
  1- يتمتعون بسمعة طيبة 
  2- لديهم برنامج واضح للحكم 
  3- لديهم معايير اختيار واضحة للجنة تشكيل الدستور

أولا تجنب الفلول
قادة الفلول هم المسئولون بشكل مباشر عن كل المشاكل التي نعيشها الآن بسبب فسادهم واستبدادهم، وأقل الفلول خطرا هم أولئك الذين كانوا جزءا من النظام واكتفوا بلعب دور الشياطين الخرس، وهؤلاء جميعا هم أركان النظام البائد الذي نكافح من أجل التخلص منه، وهم يخوضون الآن معركة مصير لإعادة الأمور لما كانت عليه، ولذلك يجب أن يكون اختيارك الأول هو تجنب إعطاء الفلول أي فرصة للتسلل للبرلمان الجديد، والسؤال الهام هو كيف تعرفهم؟ 

يحاول الفلول دخول البرلمان بعدة طرق: 
1- تكوين أحزاب جديدة 
قام بعض قيادات الحزب الوطني المنحل بإنشاء مجموعة أحزاب تتمسح في الثورة، وتسوق لنفسها باعتبارها ممثلة لشباب الثورة! وهذه الأحزاب هي: 
- حزب مصر القومي (طلعت السادات آخر رئيس للحزب الوطني) 
- حزب المواطن المصري (محمد رجب الأمين العام السابق للحزب الوطني) 
- حزب الاتحاد (حسام بدراوي الأمين العام السابق للحزب الوطني) 
- حزب الحرية (معتز محمد محمود أمين عام الحزب الوطني بقنا) 
- الحزب العربي للعدل والمساواة (علي فريج راشد الرئيس السابق للمجلس المحلي لمحافظة شمال سيناء عن الحزب الوطني) 
- حزب مصر الحديثة (نبيل دعبس) 
- حزب البداية (محمود حسام الدين) 
- حزب المحافظين (أكمل قرطام) 
- حزب الاتحاد المصري العربي (الربان عمر المختار صميده) 
- حزب الإصلاح والتنمية - مصرنا - تحت التأسيس (محمد عصمت السادات نائب الحزب الوطني بشبين الكوم) 
- حزب نهضة مصر الديمقراطي - تحت التأسيس (أحمد أبو النظر) 
- حزب 11 فبراير (سيد الفيومي) - تحت التأسيس 
- حزب المستقلين الجدد: وجدت اسمه في بعض قوائم أحزاب الفلول، ولم أجد ما يثبت أنه مؤسسيه فلول فعلا، غير أنه من الأحزاب التي يوجد بعض الفلول مترشحين على قوائمه

يمكنك التأكد من انتماء هذه الأحزاب للفلول عن طريق البحث عن أسماءها في المقالات الصحفية وربطها بالحزب الوطني المنحل، كما ستلاحظ أيضا مواقفهم الفلولية بامتياز تجاه القضايا الجارية! ومن الملاحظ أن بعض هذه الأحزاب تم رفضهم من قبل لجنة الأحزاب لارتباطها بالحزب الوطني المنحل، ثم قامت اللجنة بقبولهم بعد ذلك بدون إبداء أسباب (مثل حزب البداية الذي رفض في مايو ثم قبل في أغسطس) .

الصور التالية بها شعارات بعض أحزاب الفلول .. 



2- الترشح على قوائم أحزاب أخرى 
قام بعض الفلول بشراء أماكن على قوائم أحزاب أخرى، مما تسبب في استقالات جماعية من هذه الأحزاب، وأشهرها: 
1- حزب المصريون الأحرار 
2- حزب الوفد

ولذلك عليك التيقن من أن القائمة التي ستختارها لأحد هذه الأحزاب لا يوجد بها فلول ، مع ملاحظة أنني استبعدت أسماء أحزاب أخرى تم اتهامها بترشيح فلول بشكل غير متواتر، أي أن المعلومة غير مؤكدة . 

3- الترشح كمستقلين على المقاعد الفردية 
هذه هي الطريقة الأكثر شيوعا، ولذلك عليك اختيار المرشحين المستقلين بعد معرفة تاريخهم السياسي، وهذا الموقع (إمسك فلول):
http://www.emsekflol.com
به قوائم الفلول بكل المحافظات: أعضاء مجلس الشعب الذين فازوا بالبلطجة والتزوير، والذين ترشحوا على قوائم الحزب الوطني في انتخابات 2010، وأعضاء المجالس المحلية، وكوادر الحزب الوطني المنحل، على مستوى المحافظة أو القسم .

يمكنك أيضا متابعة أخبار الفلول من خلال جروب إمسك فلول (http://www.facebook.com/Emsek.Folol)، كما توجد جروبات فرعية للتركيز على بعض المحافظات والمناطق . 

ثانيا حدد التيار السياسي الذي يعبر عنك
التيارات السياسية في مصر تقسم بشكل أساسي إلى: 
1- التيار الإسلامي: ويضم أحزاب الحرية والعدالة، الوسط، النور، الأصالة، الفضيلة، البناء والتنمية، الإصلاح والنهضة، العمل 
2- التيار القومي: ويضم أحزاب الناصري، الكرامة، الأمة، مصر العربي الاشتراكي 
3- التيار اليساري: ويضم أحزاب التجمع، الأحرار الاشتراكيين، التحالف الشعبي الاشتراكي، الاشتراكي المصري، العمال الديمقراطي، الشيوعي المصري 
4- التيار الليبرالي: ويضم معظم الأحزاب الباقية، وأهمهم أحزاب الوفد، الجبهة الديمقراطي، الغد، غد الثورة، العدل، مصر الحرية، المصريين الأحرار، المصري الديمقراطي الاجتماعي

ومع ذلك فبعض القوائم الانتخابية تمثل تحالفات سياسية قد تضم أحزابا من عدة تيارات، وأشهر هذه التحالفات: 
1- التحالف الديمقراطي (عدة تيارات): ويضم أحزاب الحرية والعدالة، الكرامة، غد الثورة، العمل، و7 أحزاب أخرى 
2- الكتلة المصرية (علماني): وتضم أحزاب المصريون الأحرار، المصري الديمقراطي الاجتماعي، التجمع 
3- الكتلة الإسلامية (سلفي): وتضم أحزاب النور، الأصالة، البناء والتنمية 
4- تحالف الثورة مستمرة (عدة تيارات): ويضم أحزاب مصر الحرية، التحالف الشعبي الاشتراكي، الاشتراكي المصري، و4 ائتلافات وأحزاب أخرى تحت التأسيس

يوضح الشكل التالي التيارات السياسية الأربعة وأهم الأحزاب بكل منها، كما يشير إلى المواقع التقريبية للتحالفات السياسية السالف ذكرها، ويلاحظ أن الأحزاب الوسطية من مختلف التيارات قد تكون أقرب إلى بعضها البعض من قرب كل منها إلى أحزاب أخرى تنتمي لنفس تياراتها السياسية الأصلية، ويلاحظ أيضا أن الكتلة المصرية والكتلة الإسلامية يمثلان طرفي الاستقطاب السياسي، بينما يعتمد التحالف الديمقراطي وتحالف الثورة مستمرة على التقارب بين التيارات الرئيسية في سبيل تحقيق توافق أوسع . 

خريطة الأحزاب السياسية 2.2

انظر: خريطة الحياة السياسية بعد 25 يناير (معلومات إضافية عن الأحزاب والتيارات السياسية في مصر) 
http://ra7ayaalwatan.blogspot.com/2011/05/25.html

لتحديد اتجاهك السياسي: أدخل على موقع بوصلة الناخب المصري (http://www.masr.bosala.org)، ومن خلال الإجابة على 30 سؤال حول الاقتصاد والسياسة الخارجية والحريات وغيرها ستعرف أي الأحزاب أقرب إليك من حيث إتفاق برنامجها مع إجاباتك، الأحزاب الموجودة هي: الحرية والعدالة، الوفد، الوسط، الكرامة، العدل، النور، البناء والتنمية، المصريين الأحرار، الجبهة الديمقراطية، المصري الديمقراطي الاجتماعي، الناصري، التحالف الشعبي الاشتراكي

ملاحظة: تجاهلت في هذا العرض "معظم" الأحزاب الكرتونية التي تكونت قبل الثورة من قبيل الديكور الديمقراطي، والتي يجدر اعتبارها من الفلول، ويصنف البعض أحزاب الوفد والتجمع والناصري من هذا النوع، لكنني أفضل ذكرها باعتبار تأثيرها التاريخي على التيارات التي تمثلها .

ثالثا تعرف على المرشحين قبل اختيارهم
قد لا تحسم التيارات السياسية الرئيسية اختياراتك لعدة أسباب: 
1- تعدد الأحزاب في كل تيار
2- وجود قوائم لا تتقيد بتيار سياسي واحد
3- أنك تنتمي للتيار الوسطي المتأثر بعدة تيارات سياسية

ولذلك يجب عليك أن تتعرف أكثر على مرشحي دائرتك الانتخابية، وتبحث عن مرشحين: 
1- يتمتعون بسمعة طيبة (كل المرشحين فردي وقوائم)
2- ينتمون لأحزاب تتمتع - ومشاهير الأعضاء بها - بسمعة طيبة ولها مواقف وطنية واضحة 
3- لديهم برنامج واضح للحكم (بالنسبة للمنتمين لأحزاب)
4- لديهم معايير اختيار واضحة للجنة تشكيل الدستور
5- يجمعون ما بين الكفاءة والأمانة والخبرة والوعي ما أمكن

قوائم المرشحين في انتخابات مجلس الشعب 2011 المرحلة الاولي (فردي وقوائم):
http://www.masrawy.com/elections/news/general/2011/november/17/4600817.aspx 

وهنا يبدأ دورك..
 1- الحرص على المشاركة في الانتخابات بفاعلية
2- التعرف على المرشحين (الفردي والقوائم) بدائرتك لاختيار الأصلح
3- فضح الفلول وتحذير الناس منهم
4- توعية معارفك بأهمية المشاركة والتفاصيل المذكورة في هذا المقال



حقوق النشر محفوظة لكل مصري، أنشر يا مصري :)

*المقال الأصلي على رحايا الوطن: http://ra7ayaalwatan.blogspot.com/2011/11/2011.html

24 نوفمبر, 2011

صور السوبر هيروز الابطال الخارقين فى ميدان التحرير

في وسط الأحداث اللي بتمر بيها البلد، واللي بيحصل في ميدان التحرير والناس اللي بتتصاب وبتموت

إلا كان علي النت الدنيا مختلفة تماماً فوسط صور المصابين والشهداء طلعت شوية صور مختلفة 


لنجوم السينما والأبطال الخارقين بداخل ميدان التحرير، حيث بدا بالرجل الوطواط ومازينجر وسبايدر مان وحتي أحمد مكي في شخصية حزلئوم ومعركة الفيل وحتي ترانسفورمس

وان اثبت يثبت ان الشعب المصري اخف شعب فى الدنيا





























فيديو عاجل جدا جدا بثينة كامل تعلن ان عساكر الامي المركزي قاموا بالتحرش بكل جزء في جسمها و جسم البنات بالتحرير

فيديو لبثينة كامل تروى ما حدث لها فى وزراة الداخلية وما يحدث للبنات فى ميدان التحرير من بلطجية الداخلية
كما وصفهم قيادات الداخلية

conference calling


A conference call is a telephone call that the calling party wishes to have more than one called party listen in to the audio portion of the call.

Business  Businesses use conference calls daily to meet with remote parties, both internally and outside of their company

Party line  Conference calls can also be used for entertainment or social purposes, such as the party line or a group call


Free conference calling

Free conferencing is different from traditional conference calling where the organizer of the conference call pays either a flat rate fee or per minute charge or a mixture of both. It has no organizer fees and allows for multiple people to meet for the price of their long distance connections. 

conference calling
Common causes of poor conference calls

There are several common causes of poor quality conference calls:
  •     People simply not showing up.
  •     Lack of familiarity with behaviour ,protocol , equipment and technology.
  •     Background noise and disturbances.
  •     Poor coordination by call-initiator.


sites provides conference calling such as
skype
Business User Guide
Group video calling

freeconference















Egypt: Military apologises for protest deaths


Egypt: Military apologises for protest deaths
Egypt's ruling military has apologised for the deaths of protesters in clashes with police, as demonstration in Cairo and other cities enters its sixth day.

The Supreme Council of the Armed Forces said it regretted "the deaths of martyrs from among Egypt's loyal sons".

The unrest, which began on Friday, come days before the first elections since President Hosni Mubarak was ousted. At least 35 people have been killed.

Protesters have rejected a pledge to speed up transition to civilian rule.

The military council issued its apology in a statement, in which it vowed to bring to justice those responsible for the death of protesters.

11 سبتمبر, 2011

موبايل نوكيا

موبايل نوكيا